لحظة بحرينية


البوابة التعليمية لمملكة البحرين

 

حياكم

 

حياكم ...
و أهلا بكم في البوابة التعليمية لمملكة البحرين.

ستجدون هنا دليلا للمنشآت التعليمية في المملكة، قسم كما ترون في القائمة الموجودة على يمين الموقع إلى أجزاء رئيسية حسب نوع المنشآت من جامعات أو معاهد أو مدارس حكومية أو خاصة، و بدورها قسمت الأجزاء الرئيسية إلى أخرى فرعية كالتخصص و نوع المنهج و خلافه.

إلى ضيوف البوابة - من داخل و خارج البحرين-  الذين يبحثون عن معلومات عن المؤسسات التعليمية في مملكة البحرين

أملنا أن نكون قد وفقنا في عرض هذه المؤسسات بأسلوب يساعدكم في التوصل إلى ما تريدون بسهولة، و ستجدون في مدارس و معاهد و جامعات البحرين بإذن الله الجودة العالية، بالإضافة للموقع المميز لمملكة البحرين في قلب دول مجلس التعاون، و التشابه الكبير في العادات الاجتماعية، و الانفتاح الثقافي، و المشهور عن شعب البحرين من طيبة و رقي، و إعتدال مصاريف الدراسة و المعيشة مقارنة ببقية الدول المجاورة،  فالبحرين بتلك العوامل مجتمعة كانت و لا تزال الوجهة الأولى للطلبة و المتدربين في هذه البقعة الحيوية من العالم.

إلى مدراء المنشآت التعليمية في البحرين


و إلى مدراء المنشآت التعليمية في مملكة البحرين

لقد أدخلنا المعلومات الأساسية لمعظم المنشآت التعليمية في المملكة ، و نتشرف بدعوتكم للتسجيل في هذه البوابة، حيث يمكن لبقية المنشآت التي لم تدخل هنا أن تضيف معلوماتها، و يتيح الموقع لكل المنشآت بعد التسجيل أن تضيف المزيد من التفاصيل و أن تبقي معلوماتها محدثة بنفسها مباشرة و آنيا.
نأمل ملاحظة أن أبواب الدليل المُعدة لتصنيف للمنشآت التعليمية حاليا هي مبدئية ونرحب بجميع الملاحظات و الاقتراحات لجعل أبواب الدليل أكثر تمثيلا و ملائمة للمنشآت التعليمية بمملكة البحرين.

التعليم في البحرين

مملكة البحرينمدخل عن التعليم  في مملكة البحرين

 تمتلك مملكة البحرين واحدة من أعلى نسب المتعلمين في المنطقة إذ تبلغ نسبة المتعلمين البالغين فيها  89 بالمائة ، كما طورت البحرين أول نظام للتعليم العام في منطقة الخليج عام 1919 م  ، ومنذ ذلك الحين فقدت بنت البحرين نظام تعليم حديث من مرحلة الدراسة الابتدائية و حتى المرحلة  الجامعية.

يأتي ذلك نتيجة لما توليه مملكة البحرين من إهتمام كبير بتطوير نظامها التعليمى باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية والتنمية المستدامة التي يعتبر الانسان عمادها ومحركها الأساسي.

جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفةفقد استحوذت قضية تطوير التعليم على اهتمام القيادة العليا للمملكة الامر الذي يتضح من تأكيدات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في أكثر من مناسبة على أن تطوير التعليم من أهم مرتكزات المشروع الوطني للاصلاح.
سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفةكذلك يعطي سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء قضايا تطوير التعليم أهمية خاصة من خلال توجيهات سموه الهادفة للإرتقاء بالعملية التعليمية.
كما يشدد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين دائما على أهمية مشروع تطوير منظومة التعليم والتدريب باعتباره أحد أهم مبادرات برنامج الاصلاح الاقتصادي الشامل الذي يهدف الى الارتقاء بالقوى العاملة الوطنية ورفع كفاءتها بما ينعكس إيجابا على المستوى المعيشي للمواطن البحريني.

يوجد بالبحرين حاليا - شهر فبراير لعام 2007 م - ما يزيد عن 200 مدرسة حكومية، و 60 مدرسة خاصة ، و عدد كبير من المعاهد التدريبية الخاصة إضافة لثلاثة معاهد تدريب ترعاها الدولة هي معهد البحرين للتدريب، و معهد البحرين للدراسات المصرفية و المالية، و معهد البحرين للتكنولوجيا.

 

جامعة البحرينو فيما يخص التعليم العالي فهناك جامعة البحرين و جامعة الخليج العربي و الجامعة العربية المفتوحة ،  و العديد من الجامعات و الكليات الأهلية المتخصصة.

و من إنجازات مملكة البحرين لتطوير النظام التربوى خلال السنتين البدء فى تنفيذ مشروع توحيد المسارات الاكاديمية فى التعليم الثانوى بالاضافة الى افتتاح معهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا ومركز التميز للتعليم والتدريب المهنى والفنى والبدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تدريس اللغة الانجليزية من الصف الاول الابتدائى الى جانب الانتهاء من اعداد مشروع متكامل لتطوير المرحلتين الاعدادية والثانوية.
ولعل الانتهاء من المرحلة الاولى من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل يعد أبرز انجازات المملكة فى مجال التعليم فى الفترة الاخيرة اذ يمثل هذا المشروع الذى تنفرد به المملكة عن بقية دول المنطقة انطلاقة متميزة لدخول مملكة البحرين التعليم الالكترونى فى ظل ما يتضمنه المشروع من امكانيات تسهم فى رفع التحصيل العلمى للطلبة ويتيح لهم المزيد من فرص التعامل مع المستجدات التعليمية المتطورة وما يوفره من بيئة مدرسية عصرية تساعد على اعداد الطلبة للحياة العملية والعلمية والارتقاء بالمخرجات التعليمية بما يتناسب مع متطلبات التنمية الشاملة.
 

 
أي مدينة تفضل للدراسة أو التدريب: